الجميع يطالب الحكومة بتطبيق القانون، وعند تطبيق القانون يتم المناشدة، لعدم الالتزام بتطبيقه واعطاء الفرصة والمهلة والالتفات لتأجيل واصدار التهم بالانتقائية والفجور بالخصومة، والاكتفاء بالانذار أو بتطبيق روح القانون وأي روح يقصدون ربما يريدونها ان صح التعبير عدم المراقبة والمحاسبة فهم فوق القانون لذلك لا يجوز تطبيق القانون على أحد سوى غيرهم.
تتضمن المدونة مجموعة من الأعمال الصحفية المتنوعة والمنشورة في مختلف الصحف والمجلات المطبوعة للكاتب الصحفي عبدالعزيز فؤاد خريبط ..
الأحد، 25 يناير 2015
عند تطبيق القانون من المؤسف عدم احترامه
السبت، 24 يناير 2015
الخميس، 22 يناير 2015
الأربعاء، 21 يناير 2015
الإسلام لا يحتاج إلى من يدافع عنه
لا يحتاج الرسول صلى الله عليه وسلم، إلى من يدعي الدفاع عنه بفعل الفوضى والقتل والارهاب، ولا يحتاج الأنبياء والرسل والصحابة وآل البيت الى من يحرق ويخرب ويذبح دفاعاً،، وتمثيل الفداء لشخصهم، فقد أدوا جميعًا رسالاتهم على أكمل وجه وأصبحوا جميعًا في رحاب الله تعالى ينعمون بما يستحقون، ولله وحده الأمر كله، وسماحة الإسلام لا تتجزأ على موقف وعظة وعبرة وفهم وانما هي على طريق مستقيم وقويم عنوانه السماحة والسلام.
فالصور التي تحرك مشاعر المسلمين من انحاء العالم والتي يعتبرها البعض مسيئة ومهينة، دفعت حركات وتيارات منسجمة ومتنافرة الى رفض الاساءة للإسلام والدفاع عنه، فالصورة التي يشير لها الغرب هي صورة من أفعال بعض المسلمين الذين فهموا الدين خطأ، لذلك كانت ردود الأفعال تعكس للعالم أنها تعود للمسلمين والإسلام بصلة وثيقة، الأمر الذي يقودنا الى سؤال من خلاله ربما يزيل ويخفف الانفعال الوهمي الذي يكون في غير محله: لماذا لا يكتفي فهم المسلم بأن هذه الصورة أو المشهد المسيء للإسلام ما هو الا صورة تعكس فهم الغرب لصورة مشوهة بعمد من قبل سلوك بعض مدعي الايمان والإسلام؟
وليس هو الإسلام الذي هو عقيدة المسلم المبنية على الاحسان والتسامح والسلام واعتبر بان هذه الشخصية التي يشار لها بالاساءة في كل حين ليست متصلة البتة بالإسلام ولا النبي الأكرم وانما صور اكتسبها العالم الغربي من واقع وردود أفعال مدعي الإسلام الخارجين عن دائرة الإسلام ودين التسامح الى التطرف والارهاب بالانجراف بشكل يدعو الى السخرية والتهجم لا من الدين بقدر ما هي سخرية واساءة لسلوك أفراد لم يحرصوا الا على تشويه الإسلام بصورة أثارت المجتمع الدولي لمحاربة الارهاب وليس الإسلام.
الثلاثاء، 20 يناير 2015
دورات القادة لمن ؟
ومن يرقب بعمل بحث موسع ما عليه إلا الرجوع للموسوعة ورسائل الاخوان، وربما يقصدون من هذه الدورات في الكويت قيادة منفصلة ومغايرة لهذا المفهوم الذي اشرنا له من خلال ما تقدم، وإلى من يهمه الأمر.
الاثنين، 19 يناير 2015
الجمعيات التعاونية قطاع مملوك لأفراد
ونحو شعارات أخرى بشكل مختلف لعبارة "لا" للخصخصة أيضًا من جانب دعم وتحقيق نسبة من الرضا والقبول على الأقل من فئات متبادلة للمصالح فليس من المعقول خسارة الجميع ولكي لا يكون من هو خارج الصورة السياسية والتجارية غير موجود...!
السبت، 17 يناير 2015
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)






