
صباح الخير ياوطني في هذا اليوم الجميل ..
تتضمن المدونة مجموعة من الأعمال الصحفية المتنوعة والمنشورة في مختلف الصحف والمجلات المطبوعة للكاتب الصحفي عبدالعزيز فؤاد خريبط ..
عندما يتم تقيم المعلم في المدرسة لا يتم التقيم على تفانيه بالعمل وانضباطه وإنما يقيم على أساس تواجده عند الإدارة المدرسية فلأداره لا يهمها المعلم المنضبط المتقن عمله المهم عند الإدارة رؤية المعلم أمامهم صباحا والقي عليهم عبارات التحية والترحيب فكل ذلك يذكر بالتقييم فتواجد المعلم في الإدارة والقيام بأعمال الغير يسمى ذلك بقاموس الإدارة تعاون و أخلاص وتفاني أما انطوائه والقيام بعمله المخصص فقط يسمى إهمال وعدم التعاون وهذا النوع مكروه بالإدارات وأصبحت كلمة اعذرني هذا مو عملي إهانة للإدارة فادا التقييم يقوم على أساس الحضور والتواجد فقط ليش هالدوخه عيل ؟
ننتقل من المواقف المحجوزة إلى النجيل الصناعي " عشب الصناعي " الذي وفرته الوزارة بالملاعب المدرسية لطلاب فقد لجأ البعض إلى استغلاله وتأجيره بساعات يوميا لكسب المال بحجة الصرف على المدرسة...!
وكلمة على مسؤوليتي نأجر الملعب دارجة في بعض المدارس مع تغميض العين من قبل المسؤولين وأصبحت بعض المدارس بمختلف المناطق مساءا مركز شباب الفيحاء وذلك بعد دفع رسوم إلى المنسق بالمدرسة .!
معظم التجمعات بلا معنى فأغلب الحضور كالصناديق " الكراتين " مهلاً.. الصناديق لها فائدة وهي حمل الأمتعة "الأغراض" فيها ونقلها نستطيع القول بان المتواجدين كالأوراق المهملة " المعفسه " عند الانتهاء والكتابة الممله و الخاطئ أحيانا يحذفون بعيدا , وبعد حين ومرورا بمرحلة "إعادة تصنيع" يعودون إلى التجميع ..!!
عندما يكلف المعلم بإحدى الدورات في مراكز التطوير والتمنية والتدريب تجد محتوى الدورة بعيد جدا عن مجال العمل أو تجد الدورة أتت للمعلم متأخرا بعد دهر من الطلبات فالتكليف بدورات دائما يصاحبه تكلف وتعب على المعلم سواء في الصباح أو المساء فإذا كانت الدورة صباحيه سيتخلف المعلم عن القيام بواجبه بالمدرسة وتضيع الحصص الدراسية على الطلاب ناهيك عن عدم تعاون المعلمين بسد فراغ زميلهم صاحب التكليف المؤقت , وإذا كان التكليف مسائي فلا يوجد لدى المعلم وقت للراحة فا أفضل ما يكون هو إعطاء للمعلم تفرغ لدورة لكي ينشغل فيها و يعطيها حقها و لا ينشغل بمنهج و أعباء الدوام الأخر فيتشتت ذهنه ويهدم هدف الدورة الحقيقي بجانب تحقيق الكسب المادي للآخرين دون اكتساب للمتدرب المعني هدفا معرفيا أو سلوكيا يذكر .
