‏إظهار الرسائل ذات التسميات جريدة الشعب الكويتية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات جريدة الشعب الكويتية. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 28 نوفمبر 2010

الأحد، 27 يونيو 2010

المنصب الموعود ..!

عند الباب وقبيل رحيلي من ديوانيته العامرة بعد دهر من صمت الغرباء وقلة السوالف متسائلا فيصل: ما هو هدفك بالحياة يا عبدالعزيز؟!
استغربت من سؤاله الغريب والمفاجئ ملحا علي بالإجابة في هذا المكان وفي هذه الساعة!
تلعثمت ولم أعلم ما أقول أقدم كلمة الوداع منسحبا أو أرد بأي عبارة تصول في الخاطر اممم طبعا بلا شك الإنسان بلا هدف كالسفينة بلا شراع احترت بتوثيقها بهدف معللا لا أعلم ما هو هدفك انت بالحياة ؟
سمت نفسه ورفع صدره قائلا برؤى جادة : حاطلي خطة لعشرين سنة قادمة ..!
(بيني وبين نفسي ماذا تركت للخطة الخمسينية والتنموية)
تابع كلامه بصوتٍ عال متفاعلا مع عباراته بكل جدية وبغرورٍ وحدةٍ ..
فيصل : إني محتاج الآن فقط أن امسك شهادة الثانوي بيدي مشيرا بيده قبضة من حديد لكي اخذ المنصب الموعود وأجلس على الكرسي حينها تأتي منكسرا طالبا مني التعطف لتوقيع معاملتك ولكن سأيسر أمورك بحكم الصداقة وفوق ذلك أرسل لك مندوبي الخاص لإنهاء أي معاملة تعز عليك .
وما أن أنهى كلامه قلت له متفائلا : الله يوفقك وتكون عون لربعك أشوفك على خير يا بو منصب ...
ومضت سبع سنوات وفيصل كان بعمري وكنا بصف الرابع الثانوي حينما طرح سؤاله ورؤيته المستقبلية الخاصة. باشرت العمل والى الآن فيصل بثانوي على أمل اعتماد الشهادة وواسطة ربعه ليأخذ المنصب ويخيم فيه ..!
ما أجمل أن تسعى لهدف وان تعمل بجد لتحقيقه
جريدة الشعب العدد 118 الرابط

الأحد، 20 يونيو 2010

«الكويت فيها قانون...!»


- يعشم المواطن البسيط نفسه بأنه لا يوجد تمييز بين الجنس والأصل واللغة والدين الى آخر يوم في حياته ...
- «الكويت فيها قانون» عبارة تتثاقل على أذن الوافد أوالمقيم رافعا رأسه تاركاً خلفه القانون.. لا يوجد كلمة واسطة رسمية لكن يوجد عبارة هذا الشخص عزيز علينا و هذا ولدنا و توصية وكتاب من عضو او وزير .
***
هناك حقائب صغيرة الحجم معدة لسفرتتصفط فتتسع لحجم أكبر أخذها احد الأشخاص المتأثرين بالاعلام ذاهبا الى السوبر ماركت وما أن دخل الا و أخرجها من جيبه فاخذ يخمط ما تتلقف عيناه فاستوقفه ضابط الأمن شقاعد تسوي؟ فحاوطه الجمهور وترافعت صيحاته: أتت على الفقير الجميع يسرق...!
هل هذا الرد والتصرف سليم وتفاعل مناسب لبعض الناس ؟!
***
أتمنى انتشار أشخاص يتكلمون بمثالية وكلام معقول ليتقبله العقل مراعين ومحترمين النظام والأدب العام بعيدا عن تجريح الآخرين والتنطز و الطائلة فقد انعزل البعض عن قراءة ومتابعة الاعلام المحلي بتجهم ليتعففوا عن الألفاظ المشينة و الجارحة بكرامة حاطة للانسان والوطن...ترى هل وصلت الرسالة يا أيها الناس؟!

جريدة الشعب الرابط
http://www.alshaeb.com/ArticleDetail.aspx?artid=705

الأحد، 6 يونيو 2010

صنم بوذا في الوزارات...!

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( اللهم من ولي من أمر أمتي شيئاً فشق عليهم فاشقق عليه، ومن رفق بهم فارفق به ) و.. ( من ضار ضار الله به، ومن شاق شاق الله عليه ).

قد تجد في الكثير من الدوائر الحكومية التعسف و الجمود العملي لسادة الموظفين ومسؤولين فهم ينتظرون الفرج وأمامهم طابور من المراجعين الذين لا حول لهم ولا قوة طرشان في الزفة فبعض الموظفين مجرد وصوله إلى عمله وجلوسه في كرسيه يعتقد نفسه أبو الهول أو صنم بوذا فتجد أمامه وبالشكل الفرضي الشمعتين الصحيفة اليومية وفطوره “ القطيه “ ومع كل هذا التهاون في الأنظمة والقوانين تجده كسلان جدا ويا لله يترفع لإنجاز معاملة وكأنه يمن عليك ومجرد سؤالك عن أي معاملة يتم إعطاؤك فتاوى لم تصدر من ادارة التشريع والافتاء...!فكل موظف أمامك له افتاؤه الخاص..!

وإذا اشتكيت على أي موظف تطلع غلطان فإذا كان المسؤول علاقته مع موظفينه علاقة مبنية على المصالح المشتركة تلقى الشكوى ليست في محلها وإذا الموظفون من المغضوبين عليهم ترى الشجار والمسابب أمامك وكأنك أبليس ونويت عليهم فيظهر أمامك الحقد الدفين بين الموظفين والمسؤول و” طق لا طق “ وتجد بزاوية منسية تذمر المراجعين وكله هذا يتكرر ويتجدد في عقود الوزارات المنسية التي يقودها أبو الهول و أصنام بوذا.

وفي لوية الوزارات ستنصدم في بعض المسؤولين أصحاب القرارات المتشنجة والمتعسفة واللانظامية فتجد الاستفسارات ولافت النظر في مكاتب الموظفين فالمسألة تأخذ الشكل الدوري كل يوم وعلى أي شيء يتصيد وتلاقي المسؤول بين ربعه الحيالة “متكعكعين“ مذكرينك بالمثل كل من صادها عشى عياله أمر يدعو إلى اشمئزاز الموظفين واختلاف نظرتهم للعمل فبعضهم تجده حريص على العمل اشد الحرص مع ذلك هو الذي يأكلها فالمخلص في زمن التخلص يعتبر مسجون إطار عمله فلا شهادات شكر تصله ولا ترقية ينالها بجانب الموظفين الذين تتلى أسماؤهم في الترقيات فالبعض منهم لا يستحق ادنى ترقية..والمظلوم يبقى بجوار مكتبه يندب حظه ويعضعض أصابعه الى أن يصحو ويلغي ضميره ويمشي مع المشائين فوق القوانين واللوائح ليصيبه ما أصابهم من الخير الوافر وجزيل الشكر الواصل.


الرابط

الأحد، 30 مايو 2010

الكويت أرض الخير


الكويت أرض الخير قبل ان تكون ارض استقرار ومرور وجمع المعاشات لتكملة الحياة خارج حدودها فالكويت لا كما يقول السفهاء مجرد اختفاء النفط سنلجأ إلى موطن آخر يضمنا !
فنحن أهل الكويت عشنا في فقرها وكنا مديونين لها بكل ما نملك وعشنا في خيرها والان نقسم أقساط المديونيات إلى أبنائنا وأحفادنا لسداده بالتضحية والبناء في هذه الأرض المعطاءة.
ولله الحمد أرض الكويت أرض مباركة ويعرف ذلك كل من وطئ هذه الأرض فلا تجد إلا الجاحد من ينكر أن هذه الارض لم يجن من خيرها ورزقها الوافر شيئا...!
هذه الأرض الطيبة المباركة والتي يستغرب كل مقيم ارض صغيرة الحجم لكنها واسعة المطرح متضخمة الخير و الرزق عكس الدول الأخرى التي تغرك مساحتها مع شح رزقها المتقطع على شعوبها الحائرة المرتحلة
****
ماذا قدمنا الى الكويت ..؟! شسوينا..؟
فهذه الدولة سنعت وعدلت جبال من الأقوام .فكل وزارة و هيئة حكومية تضم حوافل من البشر الصماء الذين لا يتكلمون إلا بجوانب غير العمل فيتذوقون السياسة ويشربون الغيبة ويزيدونها فتنة ومع ذلك يهضمون الأكل بشراهة فبعض المواطنين في هذه الدولة يهرف بما لا يعرف..!!
ومع ذلك تجد هذه الفئة المتواضعة جالسة في مكانها تنتظر الدهر ليضمها إلى بوابة التقاعد ليتفرغ الى أحلامه التعجيزية والتخمينية ذات الأبعاد الرباعية .حلل معـاشك فعملك الحالي هو وطنيتك، أدي الوطنية إلى الكويت .
وتذكر كلمـات الشيخ صباح السالم الصباح رحمه الله :
«ان لكل مواطن منكم حقوقا وعليه واجبات ومسؤوليات وعليكم كمواطنين أن تؤدوا واجباتكم وأعمالكم بإخلاص وحب عميق للوطن».
وكلمة صاحب السمو امير الكويت صباح الاحمد الجابر الصباح : «الكويت لمن أحبها».
جريدة الشعب العدد 114 العدد مائة و اربعة عشر
الرابط

السبت، 22 مايو 2010

جرائم الطلبة ...

اقتحم رجل إحدى دور الحضانة وهو يحمل ساطورا في يديه ثم عمد إلى قتل سبعة أطفال وبالغين اثنين।وقال المجرم البالغ من العمر 47 عاما وهو عاطل عن العمل، إنه كان ينتقم من المجتمع خلال تنفيذه هجوما على إحدى المدارس وجاء الهجوم ضمن خمسة هجمات رئيسية تعرضت لها مدارس خلال الشهرين الماضيين، وخلفت 17 قتيلا وأكثر من 50 جريحاًنسمع الخبر الدولي عبر وسائل الإعلامونتفاجأ هنا بالكويت بسماع ورؤية مسارح الجريمة في المدرسة من الاغتصاب إلى القتل!!
خطوة إيجابية من وزارة التربية ردا على الجرائم التي تحصل في المدارس وبشتى المناطق فلا تكاد مدرسة إلا يتواجد فيها عدد من الطلبة الذين هم ضحايا إهمال الأسرة وكما يكون الأب يكون الولد فهناك طلبه النماذج السلبية من أصحاب الانحرافات النفسية والسلوكية أو أصحاب العيوب الفكرية كالجنون و الحمق ولا يكتشف أمرهم إلا بالمدرسة وبعد مشكله أو جريمة॥!
فقد يشاهد الطالب سلوكاً خاطئاً ويكرره فلا يجد أحداً يمنعه في البيت فيخرج إلى المجتمع باعتقاده أنه شيء عادي كصدور الأقوال والأفعال غير والأخلاقية والعنيفة فمن المؤسف جدا حينما يقف أحد التربويين أمام أحد هؤلاء الطلبة ويقوله عيب ولا يجوز هذا الكلام ينصدم بردة فعل أقبح تصدر من الضحية «الطالب» إضافة إلى ولي أمره الذي يأتي متفوها ومتعدياً على المعلم ليبرر عدم اهتمامه بابنه فإذا كان ذلك سلوك ولي أمره فكيف يتجاوب ويصغي إلى توجيهات الإدارة المدرسية ؟؟!
إن هذه الفئة من الطلبة ضحية إهمال الأسرة التي لا ترعاه إلا بسلوك غير أخلاقي مضاعف فالتربية توجيه وكلمة لتصحيح مفهوم وسلوك ليست بحاجة إلى إغلاق الأبواب « الحبس» أو الضرب .
الإدارة المدرسية والأخصائيون الاجتماعيون بدورهم يعتبرون مقصرين إلا أن الطالب يعتبر مرآة بيئته و لا نملك إلا أن نحد بعض الشيء من هذه العادات السيئة و الله يحفظنا من الشر ...
قال الله تعالي : ( وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا)
قال الرسول صلى الله عليه وسلم : «لأن يؤدب الرجل ولده خير من أن يتصدق بصاع» و « اتقوا الله واعدلوا في أولادكم»
قال الإمام الصادق عليه السلام : تجب للولد على والده ، ثلاث خصال : اختيار والدته، وتحسين اسمه ، والمبالغة في تأديبه.
امل ان يتم تعاون وتشديد إجراءات الأمن في المدارس بين وزارة الداخلية والتربية لمكافحة أصحاب العقد والمشاكل فتواجد الدورية بشكل يومي عند باب المدرسة أمر مهم ليعم الأمن والأمان على الطالب وولي أمره و الهيئة المدرسية .
ونؤكد على ما قالته وزيرة التربية ووزيرة التعليم العالي الدكتورة موضي الحمود أن المدرسة مسؤولة والبيئة العامة مسؤولة والأسرة مسؤولة، وإنها ظاهرة مرضية لا بد من علاجها
مجلة المعلم العدد1583

السبت، 15 مايو 2010

عندما تغيب الحضارة تنتج الإنسان المريض...| الطريق غير واضح

نعيش في سلسلة من الفساد المنظم ..
الطريق والتصور في وزارة التربية غير واضح فبين كل عثرة و عثرة جبل من كثبان الإهمال و عدم المبالاة بالآخرين فالهدف العام للوزارة بعيد جدا عن سير العمل فالاستبداد يلمسه الطالب و بعده مباشرة المعلم المخلص المتفاني بالعمل فالقرارات كثيرة و الروتين ممل مقيد بأعمال مبهمة لا حكمة فيها و لا هدف .
أمور كثيرة أصبحت عادة ومتعارف عليها ليست من مهام المسمى الوظيفي لكن بفضل أصحاب القرار تتوسع المهام إلى إن يصبح المعلم سائق باص...!

***
- نحن نعاني من الضعف الإداري والفني لكن هل الحل بتطويل أو التقصير .؟؟
أو عمل دورات لتعديل الوضع فالمحاضرين "الموجهين" ما شاء الله معتمدين على الوسائل التعليمية التي " يتوهقون " في استخدامها حتى حد تلاشى الهدف المحوري للدورة فما بين التحدث عن قصصهم الشخصية و عدم موافقتهم على أداء الوزارة..! مجبرين بالعمل...!
أو وضع مناهج لا تناسب الطلاب فقرابة برهة من الزمن وضع منهج جديد وبحلة لا يعرف واضعها المحتوى ويصبح التوزيع جاري بعد الطباعة والنشر يتم الاستفتاء لتعديله وتنقحيه ...!
عندما نقف مكتوفي الأيدي يصبح حالنا كحال " ساعٍ إلى الهيجاء بغير سلاح " هكذا أصبحنا في ساحة العلم نسعى بغير منهج

مجلة المعلم 1582

الجمعة، 23 أبريل 2010

مقتطفات ..

- ان للممارسات الديمقراطية أصولها وحدودها وأدواتها الدستورية التي تمارس من خلالها في الزمان والمكان المحدد لها فإن خرجت عن زمانها ومكانها وإطارها الدستوري فإنها تتحول الى فوضى وتمرد على الأسس والقواعد والأعراف والتقاليد الاجتماعية - خطاب صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الصباح
- علينا أن نتمسك بجوهر الدستور.. وان نتفادى عيوبا عديدة أظهرها العمل – خطاب الشيخ جابر الأحمد الصباح رحمه الله
- أقوم الطرق للوقوف على الحقيقة هي البحث عنها .. سقراط
- الطريق إلى السعادة يتضمن تلك العلاقة الجيدة بين المرء ووالديه وكذلك بينه وبين أولئك الذين قاموا بتربيته والاعتناء به .. ل. رون هابرد
- تعتقد انك وحيد عندما تتحدث مع نفسك .. ولكنك في الواقع أكثر وحدة عندما تتحدث مع الآخرين.
- أي زمان هذا الذي نعيش فيه ؟ و أي حوار هذا الذي ينطق أحد أطرافه بالكلمات , فيرد الطرف الأخر بالطلقات .. د.فرج فوده
- نخلق في فضاء من القوانين المبهمة والتقاليد التي لا معنى لها ونظن أننا أحرار- الكاتبة الجزائرية فضيلة الفاروق

- أريد لحظه انفعال.. لحظة دهشة..لحظة اكتشاف .. لحظة معرفة .. أريد لحظة تجعل للحياة معنى أن الحياة من أجل أكل العيش لا معنى لها لأنها مجرد استمرار - د.مصطفى محمود


مجلة المعلم العدد 1580

السبت، 17 أبريل 2010

معلمي سر تميزي

انتبهت إلى إعلانات معلمي سر تميزي للحملة التوعوية المنصوبة في الشوارع والمجمعات وتذكرت مواقف صاحب احد الصور الأستاذ الفاضل إبراهيم سلطان السداني "مدير مدرسة جعفر بن أبي طالب حاليا " عندما كنت طالب في مدرسة هلال فجحان المطيري المتوسطة في عام 1995م كان يبالغ في توجيهنا يوميا بالطابور وخلال الحصص الدراسية ونهاية الدوام و ينبهنا مرارا إلى الحرص على الدراسة و أهمية العلم والتحلي بالأخلاق الحميدة فقد ترك معلمنا الفاضل بصمة في أذهنا لا تمحوها السنوات فإلى الآن نستذكر مواقفه العميقة المتضادة لواقع بعض مدراء المدارس العاجزين عن الوقوف بالطابور أو التخاطب مع الطلاب وكان الوظيفة لا تتناسب مع وضعهم الاجتماعي..!
فلا يسعني إلا أن أقول شكرا لك يا بو سلطان وعساك على القوه لما بذلته من عطاء...
واشكر أيضا المدير الأستاذ عبدالعزيز الحشاش الذي يكمل مسيرة العطاء والتميز في مدرسة هلال فجحان المطيري .
***
هناك جماعات في المدارس متخصصة لحضور الندوات والمؤتمرات والدورات سواء كان الموضوع مرفوعا من المدرسة أو المنطقة فالتنويع لتعميم الفائدة انسب من الحصر والاحتكار على أشخاص بعينهم الرجاء من الوزارة إضافة أسمائنا لاحقا إلى هذه الكشوف نريد الحضور والاستفادة كما يستفيد الآخرون!
مجلة المعلم العدد 1579

الخميس، 25 مارس 2010

تعاون من النوع الثاني..

التعاون في المدرسة قد يفسره البعض بأنه خوف و ضعف إذا لم يكن على حساب التخصص والمجال فنرى أكثر المشاكل التي تحصل في المدارس من اسطوانة التعاون الغير رسمي فكلمة التعاون لا تعفيك من المشكلة بل تأزمها فلا يعد تعاون أن اخذ حصص زميل يواظب على الغياب إلى نهاية السنة أو يتعذر بانشغاله بأمور دنياه ...!
وغير ذلك من صور التعاون الغير مكلف بها بشكل يومي من إشراف وحصص احتياط و عمل أنشطة والمراقبة و ورش العمل و دروس ريادية لم يلتزم الآخرين بإعدادها و القيام بتكاليف الغير من إدارة بغرض التفاعل الايجابي الذي لا يأتي من وراه سوى تحمل أعبائه و التعب والمصائب .
انصح كل معلم ومعلمه أن لا يبادر بالتعاون إلا من خلال كتاب رسمي من إدارة المدرسة " يفضل من المنطقة التعليمية " لأن المدرسة لا تملك أي صلاحيات سوى تبرئة الذمة بتكليف احد الموظفين سواء كان إداري أو فني بأعمال إضافية لا تدخل في مجاله ونلتمس العذر لنقص المعلمين ولكن من يتحمل المسؤولية عندما يبادر المعلم بالتعاون الإضافي ....؟
وما هو الحافز القانوني التي تستطيع الإدارة أن تمنحه أو توفره للمعلم المتعاون ؟ّ!
المسألة ليست مالية أو كتابية بل أخلاقية فمعظم الموظفين تعلم التواكل على غيره لتبرئة ذمته و تلبيس غيره بتهم و الأخطاء .
أولا و أخيرا أعتقد المعلم القائم بعمله على أكمل وجه يستحق الامتياز بعيدا عن التعاون من النوع الثاني...!
مجلة المعلم العدد 1577

السبت، 20 مارس 2010

استئذان..

عندما يريد المعلم أن يستأذن لا يخرج من الباب إلا وروحه طالعه معاه واعتقد سبقته في بعض الأحيان..!
إذا كان المعلم لديه حالة طارئة مستحيل أن يخرج بسلام إلا على حسب " ميانته " مع المسؤولين فكتاب الاستئذان يجب ملئه مع مراعاة موافقة المسؤول المباشر ورأي المدير المساعد الفني ..!
وكلمة بستأذن عندي حاله طارئة لا تعني انه معفي من الاستئذان الرسمي الذي يتطلب من المعلم أن يعد نصف ساعة وأكثر ليملئ فراغات سبب الاستئذان و اسم معلم الاحتياط وقبل ذلك يجب أن يسعى باحثا عن معلم متوسم فيه خير ليأخذ حصته في حالته الطارئة وأخيرا رأي المسؤولين في ذلك...!
أتمنى صهر القيود التي تحني المعلم في كل حين فالمرونة مطلوبة وكلمة بسـتأذن تكفي من تدوين وسرد قصة ترادجية أو درامية تتخللها الكوميدية أحيانا .*

مجلة المعلم العدد 1576

السبت، 13 مارس 2010

مهارات الحياة ..


إن الحياة بدون مثل عليا ليست جديرة بأن تعاش , والمرء بدون هذه المثل ليس أكثر من كائن طفيلي على مسرح الحياة والمرء عندما يكون كائن طفيليا يتراوح وجوده بين الشر والعدم وكلاهما عبء على الحياة .. وكلاهما عدو للحياة .*
كلامات رائعة تتناسب مع حال وزارة التربية التي يتراوح وجودها بين الشر والعدم فهي إلى الآن عبء على المعلم والمتعلم فالهدف العام يحول عن تحقيق الكثير من الأهداف المرجوة كانت شاملة أو عامة أو خاصة من إصلاح وتنمية وتطور تربوي في سلوك معلم أو متعلم ففي كل خطوه تسلكها الوزارة يتبين أن هذه الخطوة عرجاء بحاجة إلى مساندة ومساعدة وتصحيح في الميدان وليس قبل الشروع بتطبيقها فالجمود باللوائح والنظم والتطبيق السريع يظهر عيوب كثيرة بالعمل ولا يستطيع أي موظف تفادي هذه العيوب إلا بالمرونة وتطبيق روح وجوهر اللوائح والنشرات..
فكل شيء أتى بوقت واحد إضافة مناهج جديدة وتعديل لمناهج قديمة و دوام سبع حصص في الأسبوع وتغير في الخطة كل هذه التغيرات أتت لتكمل الإعاقة من بسيطة إلى حادة .


* * * * * *

مادة مهارات الحياة وجودها مناسب لكن تعاني من عدم الجدية والاختصاص سواء من المؤلفين أو المصادر التي أكثرها من الشبكة العنكبوتيه و ياليت من مواقع رسمية بل أكثرها من منتديات منها منتديات الجزيرة توك..!
وأيضا جودة الصور التي ملئت كراسات مهارات الحياة كانت رديئة وغير معبره وكان الأمر لم يقاس على مستوى وزارة آمل أن تكون في الطبعات القادمة المزيد من الجدية.


* مجلة المعلم العدد 1575

السبت، 20 فبراير 2010

تقييم أي كلام ..

تركنا أقوال الحكمـاء وتبعنا الأغبيـاء ...
عندما يتم تقيم المعلم في المدرسة لا يتم التقيم على تفانيه بالعمل وانضباطه وإنما يقيم على أساس تواجده عند الإدارة المدرسية فلأداره لا يهمها المعلم المنضبط المتقن عمله المهم عند الإدارة رؤية المعلم أمامهم صباحا والقي عليهم عبارات التحية والترحيب فكل ذلك يذكر بالتقييم فتواجد المعلم في الإدارة والقيام بأعمال الغير يسمى ذلك بقاموس الإدارة تعاون و أخلاص وتفاني أما انطوائه والقيام بعمله المخصص فقط يسمى إهمال وعدم التعاون وهذا النوع مكروه بالإدارات وأصبحت كلمة اعذرني هذا مو عملي إهانة للإدارة فادا التقييم يقوم على أساس الحضور والتواجد فقط ليش هالدوخه عيل ؟
الصورة واضحة تماما فبعض المسئولين هم سبب الربكه والإخلال بالعمل فمعظمهم لا يتعلم من أخطاء غيره باعتقاده بأنها وزارة أبوه فلا يعمل حساب أي موظف تحت سلمه الوظيفي فقد تناسى عمله الفني لأن من أسباب ترقيته التقييم "أي كلام" المملوء بتعاون الإداري..!

السبت، 23 يناير 2010

اتقنوا عملكم ..


عندما يتكلم المدير في المدرسة أو الموجه أو رئيس القسم بالاجتماع الاعتيادي الممل ويطلبون منك العمل والاجتهاد وأنت تعلم أن ما يقولونه غير مطابق لواقعهم عارضهم مقاطعا تأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم " اشتغلوا عدل وحللوا معاشاتكم "..!
لا تخجل ولا تتريث فالمعلم عندما يصغي إلى الآخرين دون اعتراض يظنه البعض انه لا يعرف شيء أو ضعيف الشخصية فالمسؤولين بالمدارس لا يحركون ساكن مكتفين فقط بالأوامر وإملاء ما يصلهم متأخرا بالنشرات (المتخبطه) متناسين دورهم الأساسي بالعملية التربوية والتعليمية فقد يبتلى المعلم بمسؤول صفاته التأخير وعدم الالتزام بالحضور والإهمال بمتابعة الطلاب و يلقي أعماله على غيره بحجه تعبه وتهتك أوصاله من العمل ويحاسبك على كل صغيره ويتخذ الإجراءات بحذافيرها وزيادة عليك وفوق ذلك تعاونه الإدارة التي لا تعرف موقفها اتجاهك فلا تعرف كيف تتعامل معها فمساعد الإداري يعمل بطريق ومساعد الفني يعمل بطريق أخر عكسي والمدير لا يعرف أي الطرق يسلك فيترك المساعدين "يتصافقون " ويصدمونك ويغيب نظام المدرسة وتتضخم مشاكل المعلمين والطلاب وعندما تصل الشكوى إلي المنطقة تحول بلا ذنب إلى الشؤون القانونية وتنقل إلى بيئة أخر فقدت عناصر العمل من كفاءة و الالتزام و تعاون وتقدير و غرقت بالإهمال الإداري والفني وتبدأ من جديد مطالبينك بالعمل ونسيان ما حصل من عثرات ومخلفات تركوها بطريقك ..

السبت، 19 ديسمبر 2009

بيع وتأجير ..


عندما يتقاعد أو ينتقل احد المعلمين يترك الباركن "المصفط" المظلل صدقة جارية للحارس أو لأحد المعلمين فيترزق منه شهريا فالمظلة التي نصبت بالممتلكات العامة لدولة أصبحت تجاره والبيع والشراء أصبح عادة متعارف عليها عند الموظفين فأي موظف جديد يخير بين " المصفط " المظلل بقرب الباب ولا الوقوف بعيدا في العراء؟!فعند وقوفك "بالمصفط المظلل" ترى جنون المدير أو المساعد وغيرهم وخروجهم من النطاق التربوي وتبدأ المشاكل وظهور نشرة بالمدرسة لتنظيم حجز و شراء المصافط .!

ننتقل من المواقف المحجوزة إلى النجيل الصناعي " عشب الصناعي " الذي وفرته الوزارة بالملاعب المدرسية لطلاب فقد لجأ البعض إلى استغلاله وتأجيره بساعات يوميا لكسب المال بحجة الصرف على المدرسة...!
وكلمة على مسؤوليتي نأجر الملعب دارجة في بعض المدارس مع تغميض العين من قبل المسؤولين وأصبحت بعض المدارس بمختلف المناطق مساءا مركز شباب الفيحاء وذلك بعد دفع رسوم إلى المنسق بالمدرسة .!

السبت، 14 نوفمبر 2009

دورات العازه ..

عندما يكلف المعلم بإحدى الدورات في مراكز التطوير والتمنية والتدريب تجد محتوى الدورة بعيد جدا عن مجال العمل أو تجد الدورة أتت للمعلم متأخرا بعد دهر من الطلبات فالتكليف بدورات دائما يصاحبه تكلف وتعب على المعلم سواء في الصباح أو المساء فإذا كانت الدورة صباحيه سيتخلف المعلم عن القيام بواجبه بالمدرسة وتضيع الحصص الدراسية على الطلاب ناهيك عن عدم تعاون المعلمين بسد فراغ زميلهم صاحب التكليف المؤقت , وإذا كان التكليف مسائي فلا يوجد لدى المعلم وقت للراحة فا أفضل ما يكون هو إعطاء للمعلم تفرغ لدورة لكي ينشغل فيها و يعطيها حقها و لا ينشغل بمنهج و أعباء الدوام الأخر فيتشتت ذهنه ويهدم هدف الدورة الحقيقي بجانب تحقيق الكسب المادي للآخرين دون اكتساب للمتدرب المعني هدفا معرفيا أو سلوكيا يذكر .