الاثنين، 21 أبريل 2008

صلاحيات المعلم ..




ممـا لا شك فيه ان صلاحيات المربي لا تتجاوز أروقة المدرسة وهذا إذا ما انحصرت بالصف وعلى فئات معينة من الطلاب الذين لا حول لهم ولا قوه فيقف المعلم وقفه أمام الطلاب المستهترين فلا يجد رادع للطالب إذا ساء وتفوه على معلمه أو تشاجر وأظهر عقدته مع زملائه , فهل يقف المعلم أمام أكثر من طالب موقف الموظف أمام حشد من المراجعين المشاغبين ؟؟ أما له دور في التربية وعلاج الخطأ عند وقوعه ؟!
فظاهريا يعتبر الضرب من الكبائر ولكن ما هو الرادع لطالب الذي يقل أدبه مع المعلمين و أخوانه ؟!
ربما تكتفي الإدارة المدرسية باتخاذ إجراءات تأديبية وهي الفصل على كل حال وبذلك يعود بعد كم يوم ليمارس مهنته فالتأديب لا يكون بالفصل أو النقل ..
إلى الآن لا ينظر إلى قضية التأديب كقضية وإنما كفترة مؤقتة مراهقة وتعدي أو شطانة جهال فلذلك يريد المعلم وسيلة تردع الطالب الذي لا يحرص على نظام الحصة أو يبدي العنف أمام أخوانه الطلاب فيكون كرجل المرور لديه دفتر مخالفات الغرض منها التأديب وليس التحصيل ..



ليدفع الطالب الفلاني أو الطالبة الفلانية مبلغ تأديبي لوزارة التربية فالوزارة تسعى لتربية قبل التعليم فقد يكون دفتر المخالفات وسيلة لتخويف وتأديب فيعلم المشاغب ان امامه حساب سيدفعه ولي الامر الساهي عن تربية ابنائه ..
وإذا التزم الأمر فقد يسلك المعلم التربية خارج المدرسة فالدفتر بحاجة الى امتلاء وفوضت غير المتربين في شتى المنطقة فيرص المخالفين من الطالب المتسكعين ويؤدي التربية بمنطو قها الصحيح فالضرب لا ينفع في وقت الضرائب ...

الثلاثاء، 15 يناير 2008

إنصاف المعلم ..

أبسط حق للمعلم أن يضع له شأن ومقام في التعليم فالموظفين في أي وزارة يتمتعون بكثير من المزايا والخدمات وأما المعلم طاح حظه حاله حال الطالب من دخوله لباب المدرسة إلى خروجه فليس له أي قيمة تذكر ..

فالسنوات الخبرة التي تتعدى أكثر من عشر سنوات لا تنفع المعلم وإنما تضره فالمعلم دائم الانتظار فعند الطابور وعند الحصة وعند الانصراف ينتظر..! وأيضا عند باب الترشيح يظل على قائمة الانتظار ..
فطابور من الانتظار وطابور من الروتين الذي يكسر المعلم فالمطاف هو المدرسة وإطارها ..

نأمل يكون للمعلم الكفؤ رصيد من الخيارات ابسطها ارتقائه إلى الهيئات التطبيقية أو الجامعات بدون ما تبهدله للحصول على الماجستير ودرجاتها فالمحتوى التعليمي ثابت وجامد فكنا طلاب ومازلنا فلم نشاهد إلى الآن منهج يحتوى على التسع ذكاءات ..! على اساسه تتطر الهيئات والجامعات في البحث عن دكاترة مختصين للمادة فبعض المواد ليست بحاجه إلى كل هذا فالمعلم أولا وأخيرا متخصص للمادة..!
فهناك مواد يسهل على المعلم الكفؤ شرحها بأكمل وجه لطلاب الجامعة فهو معلم بالدرجة الأولى وصاحب خبرة مجتاز لدورة والأختبار ليس صاحب شهادة والسلام ...

الأحد، 13 يناير 2008

التعليم وتطوره ..


هـدف التعليم في الكويت أن يمر الطالب بالسلم التعليمي مرور الكرام بدءًا وان شئت من الروضة إلى نهاية المطاف الجامعة أو الهيئات التطبيقية .

فالهدف أن يمشي أو يقفز إلى الغاية فالغاية تبرر الوسيلة !!
والمدارس ليست إلا وسيلة للمرور فالحكمة تقول (( كن في المدارس كعابر سبيل وعد نفسك إلى الدورات العسكرية أو التطبيقية )).!
فالمدارس في الدول الأخرى تعتبر من الأماكن المقدسة وليست كمقر لتصويت أو واجهة تتفاخر بها الإدارة المدرسية وتجد دائما مدراء المدارس شادين حيلهم على تلميع بوابات و مداخل المدرسة وتارك «القرعة ترعى»..!
وإذا أخذنا بعين الأعتبار الى أهم جانب فالتعليم بالكويت يعتمد على الشكليات والمجاملات بعيدا عن الأهداف التربوية المعلنة ..


فالمنهج لا يخوض ولا يواكب الحياة ولا يطور من النمو العقلي والانفعالي والجسمي لطالب وإنما تجعله كعابر الحدود إذا كان لديه أولياء أمور يشرفون عليه يستطيع عبور المنفذ بكل يسر فجوازه مختوم وله توصيات وتسهيلات من الوالدين حفظهما الله , وأما الطالب الذي يتخبط بالرصيف ويتعطل فماله إلا العسكرية أو الدورات النائية .

إن المنهج بحاجة إلى موضوعات تتماشى مع الوقت الحالي الذي يرضي المعلم ويناسب الطالب فهنـــاك سهو وقيلولة في المناهج .

فالهدف العام (المرجو تحقيقه) للتعليم أن يخرج الطالب ناشئ لعبادة الله وعمارة وطنه ففي الكويت نبدأ وفي الكويت ننتهي وكل تحية إلى من طور وتعلم بنفسه من خير هذا البلد ..