الجمعة، 23 أبريل 2010

مقتطفات ..

- ان للممارسات الديمقراطية أصولها وحدودها وأدواتها الدستورية التي تمارس من خلالها في الزمان والمكان المحدد لها فإن خرجت عن زمانها ومكانها وإطارها الدستوري فإنها تتحول الى فوضى وتمرد على الأسس والقواعد والأعراف والتقاليد الاجتماعية - خطاب صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الصباح
- علينا أن نتمسك بجوهر الدستور.. وان نتفادى عيوبا عديدة أظهرها العمل – خطاب الشيخ جابر الأحمد الصباح رحمه الله
- أقوم الطرق للوقوف على الحقيقة هي البحث عنها .. سقراط
- الطريق إلى السعادة يتضمن تلك العلاقة الجيدة بين المرء ووالديه وكذلك بينه وبين أولئك الذين قاموا بتربيته والاعتناء به .. ل. رون هابرد
- تعتقد انك وحيد عندما تتحدث مع نفسك .. ولكنك في الواقع أكثر وحدة عندما تتحدث مع الآخرين.
- أي زمان هذا الذي نعيش فيه ؟ و أي حوار هذا الذي ينطق أحد أطرافه بالكلمات , فيرد الطرف الأخر بالطلقات .. د.فرج فوده
- نخلق في فضاء من القوانين المبهمة والتقاليد التي لا معنى لها ونظن أننا أحرار- الكاتبة الجزائرية فضيلة الفاروق

- أريد لحظه انفعال.. لحظة دهشة..لحظة اكتشاف .. لحظة معرفة .. أريد لحظة تجعل للحياة معنى أن الحياة من أجل أكل العيش لا معنى لها لأنها مجرد استمرار - د.مصطفى محمود


مجلة المعلم العدد 1580

السبت، 17 أبريل 2010

معلمي سر تميزي

انتبهت إلى إعلانات معلمي سر تميزي للحملة التوعوية المنصوبة في الشوارع والمجمعات وتذكرت مواقف صاحب احد الصور الأستاذ الفاضل إبراهيم سلطان السداني "مدير مدرسة جعفر بن أبي طالب حاليا " عندما كنت طالب في مدرسة هلال فجحان المطيري المتوسطة في عام 1995م كان يبالغ في توجيهنا يوميا بالطابور وخلال الحصص الدراسية ونهاية الدوام و ينبهنا مرارا إلى الحرص على الدراسة و أهمية العلم والتحلي بالأخلاق الحميدة فقد ترك معلمنا الفاضل بصمة في أذهنا لا تمحوها السنوات فإلى الآن نستذكر مواقفه العميقة المتضادة لواقع بعض مدراء المدارس العاجزين عن الوقوف بالطابور أو التخاطب مع الطلاب وكان الوظيفة لا تتناسب مع وضعهم الاجتماعي..!
فلا يسعني إلا أن أقول شكرا لك يا بو سلطان وعساك على القوه لما بذلته من عطاء...
واشكر أيضا المدير الأستاذ عبدالعزيز الحشاش الذي يكمل مسيرة العطاء والتميز في مدرسة هلال فجحان المطيري .
***
هناك جماعات في المدارس متخصصة لحضور الندوات والمؤتمرات والدورات سواء كان الموضوع مرفوعا من المدرسة أو المنطقة فالتنويع لتعميم الفائدة انسب من الحصر والاحتكار على أشخاص بعينهم الرجاء من الوزارة إضافة أسمائنا لاحقا إلى هذه الكشوف نريد الحضور والاستفادة كما يستفيد الآخرون!
مجلة المعلم العدد 1579

الخميس، 25 مارس 2010

تعاون من النوع الثاني..

التعاون في المدرسة قد يفسره البعض بأنه خوف و ضعف إذا لم يكن على حساب التخصص والمجال فنرى أكثر المشاكل التي تحصل في المدارس من اسطوانة التعاون الغير رسمي فكلمة التعاون لا تعفيك من المشكلة بل تأزمها فلا يعد تعاون أن اخذ حصص زميل يواظب على الغياب إلى نهاية السنة أو يتعذر بانشغاله بأمور دنياه ...!
وغير ذلك من صور التعاون الغير مكلف بها بشكل يومي من إشراف وحصص احتياط و عمل أنشطة والمراقبة و ورش العمل و دروس ريادية لم يلتزم الآخرين بإعدادها و القيام بتكاليف الغير من إدارة بغرض التفاعل الايجابي الذي لا يأتي من وراه سوى تحمل أعبائه و التعب والمصائب .
انصح كل معلم ومعلمه أن لا يبادر بالتعاون إلا من خلال كتاب رسمي من إدارة المدرسة " يفضل من المنطقة التعليمية " لأن المدرسة لا تملك أي صلاحيات سوى تبرئة الذمة بتكليف احد الموظفين سواء كان إداري أو فني بأعمال إضافية لا تدخل في مجاله ونلتمس العذر لنقص المعلمين ولكن من يتحمل المسؤولية عندما يبادر المعلم بالتعاون الإضافي ....؟
وما هو الحافز القانوني التي تستطيع الإدارة أن تمنحه أو توفره للمعلم المتعاون ؟ّ!
المسألة ليست مالية أو كتابية بل أخلاقية فمعظم الموظفين تعلم التواكل على غيره لتبرئة ذمته و تلبيس غيره بتهم و الأخطاء .
أولا و أخيرا أعتقد المعلم القائم بعمله على أكمل وجه يستحق الامتياز بعيدا عن التعاون من النوع الثاني...!
مجلة المعلم العدد 1577

السبت، 20 مارس 2010

استئذان..

عندما يريد المعلم أن يستأذن لا يخرج من الباب إلا وروحه طالعه معاه واعتقد سبقته في بعض الأحيان..!
إذا كان المعلم لديه حالة طارئة مستحيل أن يخرج بسلام إلا على حسب " ميانته " مع المسؤولين فكتاب الاستئذان يجب ملئه مع مراعاة موافقة المسؤول المباشر ورأي المدير المساعد الفني ..!
وكلمة بستأذن عندي حاله طارئة لا تعني انه معفي من الاستئذان الرسمي الذي يتطلب من المعلم أن يعد نصف ساعة وأكثر ليملئ فراغات سبب الاستئذان و اسم معلم الاحتياط وقبل ذلك يجب أن يسعى باحثا عن معلم متوسم فيه خير ليأخذ حصته في حالته الطارئة وأخيرا رأي المسؤولين في ذلك...!
أتمنى صهر القيود التي تحني المعلم في كل حين فالمرونة مطلوبة وكلمة بسـتأذن تكفي من تدوين وسرد قصة ترادجية أو درامية تتخللها الكوميدية أحيانا .*

مجلة المعلم العدد 1576

السبت، 13 مارس 2010

مهارات الحياة ..


إن الحياة بدون مثل عليا ليست جديرة بأن تعاش , والمرء بدون هذه المثل ليس أكثر من كائن طفيلي على مسرح الحياة والمرء عندما يكون كائن طفيليا يتراوح وجوده بين الشر والعدم وكلاهما عبء على الحياة .. وكلاهما عدو للحياة .*
كلامات رائعة تتناسب مع حال وزارة التربية التي يتراوح وجودها بين الشر والعدم فهي إلى الآن عبء على المعلم والمتعلم فالهدف العام يحول عن تحقيق الكثير من الأهداف المرجوة كانت شاملة أو عامة أو خاصة من إصلاح وتنمية وتطور تربوي في سلوك معلم أو متعلم ففي كل خطوه تسلكها الوزارة يتبين أن هذه الخطوة عرجاء بحاجة إلى مساندة ومساعدة وتصحيح في الميدان وليس قبل الشروع بتطبيقها فالجمود باللوائح والنظم والتطبيق السريع يظهر عيوب كثيرة بالعمل ولا يستطيع أي موظف تفادي هذه العيوب إلا بالمرونة وتطبيق روح وجوهر اللوائح والنشرات..
فكل شيء أتى بوقت واحد إضافة مناهج جديدة وتعديل لمناهج قديمة و دوام سبع حصص في الأسبوع وتغير في الخطة كل هذه التغيرات أتت لتكمل الإعاقة من بسيطة إلى حادة .


* * * * * *

مادة مهارات الحياة وجودها مناسب لكن تعاني من عدم الجدية والاختصاص سواء من المؤلفين أو المصادر التي أكثرها من الشبكة العنكبوتيه و ياليت من مواقع رسمية بل أكثرها من منتديات منها منتديات الجزيرة توك..!
وأيضا جودة الصور التي ملئت كراسات مهارات الحياة كانت رديئة وغير معبره وكان الأمر لم يقاس على مستوى وزارة آمل أن تكون في الطبعات القادمة المزيد من الجدية.


* مجلة المعلم العدد 1575

الخميس، 25 فبراير 2010

صباح الخير ياوطني في هذا اليوم الجميل ..


صباح الخير ياوطني في هذا اليوم الجميل ..

السبت، 20 فبراير 2010

تقييم أي كلام ..

تركنا أقوال الحكمـاء وتبعنا الأغبيـاء ...
عندما يتم تقيم المعلم في المدرسة لا يتم التقيم على تفانيه بالعمل وانضباطه وإنما يقيم على أساس تواجده عند الإدارة المدرسية فلأداره لا يهمها المعلم المنضبط المتقن عمله المهم عند الإدارة رؤية المعلم أمامهم صباحا والقي عليهم عبارات التحية والترحيب فكل ذلك يذكر بالتقييم فتواجد المعلم في الإدارة والقيام بأعمال الغير يسمى ذلك بقاموس الإدارة تعاون و أخلاص وتفاني أما انطوائه والقيام بعمله المخصص فقط يسمى إهمال وعدم التعاون وهذا النوع مكروه بالإدارات وأصبحت كلمة اعذرني هذا مو عملي إهانة للإدارة فادا التقييم يقوم على أساس الحضور والتواجد فقط ليش هالدوخه عيل ؟
الصورة واضحة تماما فبعض المسئولين هم سبب الربكه والإخلال بالعمل فمعظمهم لا يتعلم من أخطاء غيره باعتقاده بأنها وزارة أبوه فلا يعمل حساب أي موظف تحت سلمه الوظيفي فقد تناسى عمله الفني لأن من أسباب ترقيته التقييم "أي كلام" المملوء بتعاون الإداري..!