السبت، 23 أكتوبر 2010

تدهور الدراسات

في ظل الدراسات المستفيضة والعميقة والإصلاحية التي يقوم عليها مختصون كما يتضح الحال في المناهج المدروسة دراسة وافرة والتي يرجوا منها طائلة وفائدة وأرباح يتبادر الى الذهن وحول المناهج الوطنية التي سعت الوزارة في توفيرها تعزيزا للوطنية بوقت لا يتجاوز الأشهر لماذا لم تعمل الوزارة دراسة مستفيضة أولا لتعليم النشيد الوطني كاملا في الصباح الباكر وتردديه يوميا بدل المناهج المؤقتة ..؟!
منذ أعوام لم يردد الطالب سوى الشطر الأول من النشيد الوطني وذلك الالتزام بالوقت لكن أين الدراسات ؟؟هذا وقتها ..!
ليس معقولا أن أضع مناهج لتعزيز الوطنية ولا ادخل النشيد الوطني كاملا في الطابور الصباح في أحلى صباح بارك الله فيكم وقت الطابور والنشيد الوطني بحاجة فعلا الى أعادة النظر ..!!


***

لدراسة التجريبية الموضوعية منهج و أسس ومعايير لكن في مفهوم الوزارة الدراسة هي قرار يطبق و " فشله" بعد الرجوع عنه ..!
تجري الان دراسة تجريبية لنشاط معممة على كل المناطق مواكبة لتطور والعالمية متناسيه الوزارة بكل أسف أعباء وحقوق الطقم التعليمي والظروف التي تحيط و تمر فيها المدارس من نواقص فنية وإدارية وواسطات وهموم وشجون ففي الوزارة تعلو الدراسات التجريبية العشوائية المهلكة فوق طاقات العاملين على التربية ..!
ونحن نقول : ألا تكفينا أعباء المهنة .؟؟ لتقدم علينا أعباء اضافية بعيدا عن مسمى المعلم على سبيل المثال سنترقب المعلمين والمدراء يوما بيدهم " الملاس والجدر" في المدارس و رائحة الطبيخ تفوح للإشرف على الأغذية..!
***

كلمات شعبية :
- الخير يخص والشر يعم .
- في التأني السلامة وفي العجلة الندامة .
- ما يمدح السوق الا من ربح فيه .
مجلة المعلم العدد 1590

السبت، 9 أكتوبر 2010

وزارة اللا شعور..


{ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ أَفْتُونِي فِي أَمْرِي مَا كُنتُ قَاطِعَةً أَمْرًا حَتَّى تَشْهَدُونِ }
لقصة ملكة سبأ حكمة في مشورتها لقومها وكيف كانت تمثل الحكم والقيادة معا فهي تطرح القضية على شعبها وتنظر الرأي منهم ينير لها سبيل اتخاذ القرار من دون حرج وان لقصص القران لموعظة وحكمة ..

***
عندما يقدم عدد من التربويين مذكرة او بيان او طروحات أو اقتراحات موضوعية يريدون من يرحب بذلك التقديم من القياديين ولو اشاده على الأقل ولكن أكثر التربويين يعلمون بأنه لا فائدة من ذلك لان الأجهزة الالكترونية والمكاتب في الوزارة معطلة فهي لا تستقبل الشكاوي وكتب التظلم فما بالك بالاقتراحات أو الرأي الأخر ..!
وعند التصادم ببعض الأحداث التي يا ما نبه لها أهل الميدان يتم لملمة الموضوع بالتصاريح وظهور المسؤولين الذين طالما وقف أهل الميدان على بابهم بحثا عنهم لحل أمورهم قبل ظهور المشكلة على الساحة .
***

اليابان البلد الوحيد الذي قصف بالنووي واستسلم دون شرط وسرح جيشه البالغ خمسة ملايين ونفض يده من الآلات الحربية المخيفة التي صنعها بيده ورفع علم الاستسلام متعهد على نفسه ضرورة إعادة التركيز على النص الإمبراطور موتسو في العهد المجي والذي جاء فيه بندا هام عن التعليم :
يجب أجراء العمل على جميع المعارف والعلوم من شتى أنحاء العالم وعلى هذا النحو تترسخ الإمبراطورية على أسس متينة وتم من بعد ذلك تجميع المعارف على هذه الشروط :
1- اعتماد أسلوب الحوار العلني ومناقشة أهل الميدان .
2- تدار المناقشة لجميع الفئات و" الأخذ بآرائهم ".
3- التخلص من مرض العصبية والطائفية و التخلي عن كافة العادات والتقاليد المهجنة وفقا لمبادئ العدالة والمساواة .
ياليت أن توضع هذه الشروط بورقه قياس 7سم على جنب أمام واضعي المناهج ويفكرون فيها بوعي لاغين التحيز والتطرف والهمة المحدبة متداركين أزمات المنهج والتكاليف الإرضاء ..

مجلة المعلم عدد 1588

الخميس، 1 يوليو 2010

كل عام وانتم بخير

كل عام وانتم بخير لانتهاء عتمة هذي السنة على خير
فقد مررنا هذي السنة البهيمة بكل ما جاءها من مخاض و مواقف مهجنه بدءا من مرض الأنفلونزا الخنازير
إلى توزيع المعقمات إلى الخوف من العدوى إلى تسريب الاختبارات والتخبط المتسلسل المنظم .

ولم تمر مرحله إلا ونضجت بنار المشاكل والمصادمات والقيل والقال..!
الحمد لله إننا نطلب الأجر من عند الله سبحانه وتعالى فقد أعطا المعلم ما يملك من صحة فقد جرى وشدد وحرص وتحمل مسؤوليات لو ألقيت على مسؤول في مبنى وزارة التربية رقم 1 إلا طلق الوزارة بثلاث تارك القرعة ترعى لكن نطلب الأجر وحسن المآل ..

و لا تحزن على ما فات من مواقف لم تحسن الرد أو التصرف فيها
فالإنسان إذا وضع الهدف و سعى لتحقيقه فلا يرده غبار المشاة
ولا المسافات
ويكفي أن يذكرك احد الطلبة بخير مستذكرا معلومة مفيدة أو نهيك له عن فعل مشين و سلوك معوج اقتبسه من ولي أمره أو مجتمعه الفاسد..!

***
بعض المدارس عملت بوفيهات احتفالا بالطاقم التعليمي مبروك وبالعافية و بعضهم عمل تصفية على الذبائح الله أكبر وينحرون المعلم بالخصومات و كتب الافتراء والنقل التأديبي ..!
وادري أكثر من معلم لم يسمع كلمة شكرا من ولي أمر أو طالب أو إدارة
فلا يسعني إلا أن أقول لكم كل عام وانتم بخير

جَلّد الضمير ..(قصة قصيرة)

آه الشمسُ حارقه و الدربُ طويل ولا أعرف أي الطرق مؤدية إلى منزلي...!
إنه يوم من الأيام يمر على الإنسان والذي يتمنى فيه انه لم يولد قط .
بهذا اليوم أكره نفسي وأكره كل من حولي بسخط ..!
إلهي كم تمنيت أن أخرج لوحدي وأقطعُ مسافاتٍ طويلة وأنزفُ بدموعٍ غزيرة ، كم أتمنى أن أذهب إلى أعلى برج ناطح وأصرخ لأخرج المدفون داخلي و أرتاح ولكن كيف ؟
فأنا لا أملك مرشدا ليأخذني هناك ..
بالحقيقة إني ألوم نفسي لماذا خرجت في هذا الجو الحار الملتهب
فقد ارتفعت الحرارة أكثر وجسدي انصهر وأحسست بالاختناق
وسط ضجيج وزحمة المارة
والعربات العرجاء
والنظرة المعدومة
آه لماذا دائما أشعر بضياع ..
عندما كنت صغيرا كنت أشعر بأني مختلفٌ ومنبوذٌ عن الناس ففي ظل النزاعات أقف دائما بعيدا عنها خشية الخوض بأمور لا أعرفها وإذا أتاني خبرُ اسمي شفهيا أو إشارة طالبين مني الامتثال والوقوف أمامهم كنت أفر من المكان و أتوارى عن الأنظار
بصراحة وددت أن أكون مصلحا اجتماعيا أو حلال مشاكل لكن تجري الرياح بما لا تشتهي السفنُ
فاستبعدني القدر وتنحى الحلم عني وتوظفت جَلّادا لجّلّد الناس البؤساء
وبتدرج يتجرد الحظ ويتطلب أن أستدعي أحد الفقراء لأرفع السوط وأجَلده ببكاء ومرارة بما حكم القدر علي و على الفقير الذي سيتحمل أوجاع ظهره ..
ففي كل جَلّدة أسمع أصواتا في داخلي تهزُ قلبي فتشطره نصفين بكلمات منها
توقف ... هناك من يستحق الجلد أكثر من الذي يقبع تحت يديك
و صوتٌ أخر يطرقني برعب إرحل لماذا تَجَلِد الفقراء فقط..!
ولكن لا يد لي في الأمر فتتسارع يدي في الجَلد وأضرب بقسوة كي أنتهي من عملي وما بقي من ألم الضمير وبقايا من جسد وكرامة إنسان فقير حتى ابيضت عيناي من الهم و كثرة البكاء .

الأحد، 27 يونيو 2010

المنصب الموعود ..!

عند الباب وقبيل رحيلي من ديوانيته العامرة بعد دهر من صمت الغرباء وقلة السوالف متسائلا فيصل: ما هو هدفك بالحياة يا عبدالعزيز؟!
استغربت من سؤاله الغريب والمفاجئ ملحا علي بالإجابة في هذا المكان وفي هذه الساعة!
تلعثمت ولم أعلم ما أقول أقدم كلمة الوداع منسحبا أو أرد بأي عبارة تصول في الخاطر اممم طبعا بلا شك الإنسان بلا هدف كالسفينة بلا شراع احترت بتوثيقها بهدف معللا لا أعلم ما هو هدفك انت بالحياة ؟
سمت نفسه ورفع صدره قائلا برؤى جادة : حاطلي خطة لعشرين سنة قادمة ..!
(بيني وبين نفسي ماذا تركت للخطة الخمسينية والتنموية)
تابع كلامه بصوتٍ عال متفاعلا مع عباراته بكل جدية وبغرورٍ وحدةٍ ..
فيصل : إني محتاج الآن فقط أن امسك شهادة الثانوي بيدي مشيرا بيده قبضة من حديد لكي اخذ المنصب الموعود وأجلس على الكرسي حينها تأتي منكسرا طالبا مني التعطف لتوقيع معاملتك ولكن سأيسر أمورك بحكم الصداقة وفوق ذلك أرسل لك مندوبي الخاص لإنهاء أي معاملة تعز عليك .
وما أن أنهى كلامه قلت له متفائلا : الله يوفقك وتكون عون لربعك أشوفك على خير يا بو منصب ...
ومضت سبع سنوات وفيصل كان بعمري وكنا بصف الرابع الثانوي حينما طرح سؤاله ورؤيته المستقبلية الخاصة. باشرت العمل والى الآن فيصل بثانوي على أمل اعتماد الشهادة وواسطة ربعه ليأخذ المنصب ويخيم فيه ..!
ما أجمل أن تسعى لهدف وان تعمل بجد لتحقيقه
جريدة الشعب العدد 118 الرابط

السبت، 26 يونيو 2010

بنغلادش والتنمية

وبعد العلاقة الحميمة والحامية جدا تستذكر المراهقة أخر مشهد لصديقها بعدما حاصرها في الكبينه المغلقة مترددة بين البوح والسكوت القاتل وما ان نطقت محرجه ..
ودي أقولك شي بس أخاف تغير نظرتك وتتغير علي ..؟
نواف : ومن يقول الي بينا مستحيل يتغير ولا يمكن أتغير ..
تبكي ليلى وتبلل نفسها بالدموع وبصوت خافت ومكسور انظر انظر لعقد زواج أمي ...!
نواف : شعلي من أمج متناولا الورقة من يدها منصدم اوووووف ...!
منو سيف الدين ها ..؟ لحظة الجنسية بنغلادش ...!
ليلى تجمدت مكانها ولا تبرح بكلمة منتظره ردة الفعل .
نواف : الأب بنغالي ...! الله ياخذج و ياخذ امج ما تلقى إلا بنغالي توافق عليه...!
ليلى : ليش جذي تقول بعدين ما كو فرق وما تدري انه البنغاليه معتمده عليها الحكومة في كل حال من الأحوال شوف الشارع اشلون نظيف وما تدري انه أهم قاعدين ينفذون خطة التنموية بحذافيرها..؟!
نواف يصارخ مستنكر الوضع ومعترض : أنا بروحي مادة سابعة امج ما تلقى إلا البنغالي !
ليلى : شسوي اذبح نفسي..! هذا الموجود جدامها بعدين اهو يقدرها واااايد ..!

الأحد، 20 يونيو 2010

«الكويت فيها قانون...!»


- يعشم المواطن البسيط نفسه بأنه لا يوجد تمييز بين الجنس والأصل واللغة والدين الى آخر يوم في حياته ...
- «الكويت فيها قانون» عبارة تتثاقل على أذن الوافد أوالمقيم رافعا رأسه تاركاً خلفه القانون.. لا يوجد كلمة واسطة رسمية لكن يوجد عبارة هذا الشخص عزيز علينا و هذا ولدنا و توصية وكتاب من عضو او وزير .
***
هناك حقائب صغيرة الحجم معدة لسفرتتصفط فتتسع لحجم أكبر أخذها احد الأشخاص المتأثرين بالاعلام ذاهبا الى السوبر ماركت وما أن دخل الا و أخرجها من جيبه فاخذ يخمط ما تتلقف عيناه فاستوقفه ضابط الأمن شقاعد تسوي؟ فحاوطه الجمهور وترافعت صيحاته: أتت على الفقير الجميع يسرق...!
هل هذا الرد والتصرف سليم وتفاعل مناسب لبعض الناس ؟!
***
أتمنى انتشار أشخاص يتكلمون بمثالية وكلام معقول ليتقبله العقل مراعين ومحترمين النظام والأدب العام بعيدا عن تجريح الآخرين والتنطز و الطائلة فقد انعزل البعض عن قراءة ومتابعة الاعلام المحلي بتجهم ليتعففوا عن الألفاظ المشينة و الجارحة بكرامة حاطة للانسان والوطن...ترى هل وصلت الرسالة يا أيها الناس؟!

جريدة الشعب الرابط
http://www.alshaeb.com/ArticleDetail.aspx?artid=705